بسم الله الرحمن الرحيم
قصص محزنة ومرعبة بنفس الوقت، هذه القصص سمعتها من أحد الدكاترة في الجامعة ولازلت إلى اليوم اتذكرها، وكلما مرة على ذاكرتي يزداد خوفي.
القصة الاولى:
مريض يعاني من ألم في رقبته، يراجع عيادة العلاج الطبيعي لمدة (9 أشهر) وكل العلاج كان كهرباء + كمادات حارة فقط، ودون أي تحسن من المريض.
في نهاية الاشهر هذه تم تشخيص المريض بسرطان في منطقة الرقبة، وتوفي رحمه الله...
والله لا يوجد اي بروتوكول في العالم يسمح لك بمدة العلاج هذه، والاستمرار دون ان يبدي المريض اي استجابة جريمة لا تغتفر.
انتم قتلتم ابي
هذا ما قالته ابنته
حسبنا الله ونعم الوكيل
القصة القصيرة الثانية:
طفل يعاني من الشلل الدماغي، ترك في المسبح دون مراقبة.
غرق ومات رحمه الله.
القصة الثالثة:
وضعوا طفل شلل دماغي مع تشنج على سرير دون رفع ذراع السرير.
اصيب الطفل بنوبة تشنج وسقط
واضيفت الى قائمة امراضه... كسر
ذكرنا هذه القصص حتى لا نقع في أخطاء من حدثت لهم ونتمنى لتخصصنا الرقي المستمر بجهد وكفاح منسوبيه
ملاحظة لا ندعي المثالية ولكنها قصص من ورائها عبر
فلنتعظ...
من اجل مرضانا ومن اجل من نحب...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق