الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

نصائح للاستفادة من فترة الامتياز...


بسم الله الرحمن الرحيم

في المقال نستعرض بعض من النصائح التي نرى أن على طالب المعرفة أن يركز عليها خلال اهم مرحلة في مسيرة المعالج الطبيعي.. فترة الامتياز.

  • -        تعود على الكتابة بشكل مكثف فهي شيء أساسي خلال فترة عملك.
  • -        لا تتردد، استغل الفرص وابحث عنها، لا تنتظر الفرص لتأتي إليك فإنها لن تفعل.
  • -        اجعل شعارك من أول يوم: انا باحث عن المعرفة، ولا تجعل اهتمامك فقط متى ينتهي الدوام والتهرب منه.
  • -        اهم نصيحتين قد أوجهها لطالب الامتياز: دون كل ملومة تحصل عليها بأسلوبك: كتابة، رسم أو أي أسلوب محبب لك. وثانيهما ثق بنفسك وقدراتك.
  • -        مراجعة اساسيات التخصص شيء أساسي. أعمل جدول للمراجعة يتناسب مع جدول عملك في المنشأة التي تتدرب بها.
  • -        إذا وجدت الفرصة المناسبة ادخل في نقاشات علمية مع الاخصائيين، لا تتردد، ولا تنسى الخطأ وارد من طالب أو اخصائي.
  • -        التعلم بهذه الفترة يعتمد عليك بنسبة كبيرة جداً.
  • -        لا تتردد في ان تسأل عما أشكل عليك. اسأل حتى تطمئن لإجابة لسؤالك. ولا تكتف ابدأ بسؤال شخص واحد أو قراءة بحث فقط.
  • -        في المنشأة التي تعمل بها ابحث عن قائمة الاختصارات الطبية المعتمدة لديهم. واستخدمها.
  • -        يفضل أن تستخدم الاختصارات الطبية دائما في الكتابة حتى لو وجدت المساحة والوقت الكافيين لكتابة الكلمة كاملة.
  • -        في فترة الامتياز حاول الدخول على أكبر قدر ممكن من المرضى. لان تجربة المريض وكيف يحكي قصته مع المرض واستجابته للعلاج تختلف منه لشخص اخر.
  • -        وأي مريض لم تستطع الدخول عليه اسأل زملائك عن حالته بالتفصيل، حتى تعوض عليك أي معلومات تهمك.
  • -        تأكد أنه كلما أظهرت للأخصائيين في القسم الذي تتدرب به اهتمامك بالتعلم، ستجد منهم مساعدة أكبر من غيرك ومعلومات قد لا يكون ملزم حتى بإعطائها لك.
  • -        أسرع وأسهل طريقة لتتعلم كيف تتواصل مع أنواع المرضى المختلفين هي بسؤالك للأخصائيين عن تجاربهم المختلفة مع المرضى. ستسمع قصص وتجارب تعتبر كنوز يحب أن تحتفظ بها.
  • -        في مرحلة الامتياز قد تجد اختلاف كبير بين الاخصائيين بطريقة أخذ التأريخ المرضي والكتابة بملف المريض. هذا امر طبيعي. تعرف على طريقة الكل، ثم ابتكر اسلوبك الخاص.



هذا ما تيسر سرده في المقال.
مشاركتكم وتفاعلكم محل اهتمامنا.
إخوانكم فريق اساسيات العلاج الطبيعي.

السبت، 12 أغسطس 2017

خطوات التشخيص...


بسم الله الرحمن الرحيم


في مقالنا اليوم نرغب في استعراض أهم المعلومات التي تقودنا للخروج بالتشخيص الصحيح لمراجعي عيادات العلاج الطبيعي:

أولاً: المعلومات الشخصية (personal information):
واهمها الاسم، العمر، الجنسية، الوظيفة، الحالة الاجتماعية.

ثانياً: التأريخ الحالي (present history):
قصة الاصابة/المرض الحالية بالكامل.
والفحوصات التي اجراها.

ثالثاً: التأريخ المرضي السابق (past history):
هل حدثت هذه الاصابة/المرض سابقاً، كيف عالجها في وقتها.

رابعاً: التأريخ الطبي (medical history):
جميع الامراض/الاصابات السابقة.
ويشمل التأريخ المرضي العائلي.

خامساً: (subjective):
الشكوى الرئيسية للمريض حالياً.

سادساً: (objective):
وتشمل:

  • observation: ويشمل الفحص بالنظر للجسم بشكل عام، مثل: اختلاف اللون في منطقة معينة، وجود علامات الالتهاب، أو الاصابات/الكدمات، التشوهات (deformity)، أو (swelling).
  • palpation.
  • الفحص العام (general test): مثل االمدى الحركي، وفحص العضلات، و (muscle tone & reflex)، والاحساس، التوازن وغيرها.
  • الاختبارت الخاصة (special test).

سابعاً: وضع التشخيص التفريقي للحالة (differential diagnosis) بناء على تحليل المعلومات المتحصلة من المريض. ومن ثم وضع التشخيص المناسب للحالة.

ثامناً: وضع الاهداف العلاجية:
ويجب تقسيمها إلى أهداف قصيرة المدى وأهداف طويلة المدى.
ويستحسن إشراك المريض بكتابة هذه الاهداف، وهذا يجعله أكثر ألتزاماً لتحقيقها.

تاسعاً: وضع خطة العلاج (plan of treatment).



هذا بشيء من الاختصار أهم مكونات تشخيص المرضى.
إثرائكم للموضوع محل اهتمامنا
إخوانكم فريق اساسيات العلاج الطبيعي التطوعي.


السبت، 29 يوليو 2017

توقعات عظيمة... مقال مترجم


نحن نمضي في حياتنا من خلال التوقعات. نحن نتوقع أن توقظنا الساعة في الصباح، نحن نتوقع أن يمضي اليوم كالمعتاد، ونتوقع أن تكون نشرة الاخبار المسائية في وقتها المعتاد. ولكن عندما لا تمضي الأمور كما توقعناها فإنها تفاجئنا، تربكنا، وتضايقنا. هذه هيا الطبيعة البشرية، وهذا لا يختلف عن مرضانا أيضا.

أنا أرى المزيد والمزيد من المناقشات في وسائل التواصل الاجتماعي بين الاخصائيين حول أن التعرف على توقعات المرضى أمر حيوي لتحقيق نتائج ناجحة وأنا اتفق معهم على ذلك. ولكن ما هو ليس بعظيم أن البعض يستخدم هذا المبرر لاستخدام تدخلات علاجية غير مدعومة بأبحاث جيدة كالإبر الجافة والاشرطة والأجهزة التي عفا عليها الزمن وبالتأكيد العلاج اليدوي. أسمع بعض التبريرات على استخدام مثل هذه التدخلات على أنهم يتصرفون تحت غطاء الممارسة القائمة على الدليل. ببساطة هذا هراء كبير.
ومع ذلك هناك الكثير من الأدلة التي تبين كيف لتوقعات المرضى أن تتنبأ بقوة بنجاح أو فشل نتائج بعض التدخلات العلاجية. على سبيل المثال كان اقوى مقياس تنبئي للعلاج الطبيعي الناجح لآلام الكتف إذا كان المريض يتوقع أنه سيساعده. نفس الشيء وجد في حالات معالجة الألم المزمن، والعلاج اليدوي، وحتى التمارين الرياضية. ببساطة إذا توقع المريض أنه هذا التدخل سيفيده سوف يفعل، وإذا توقع عدم فائدته لن يفيده هذا التدخل.
من خلال هذه الأبحاث يعتقد بعض الممارسين الصحيين أن عليهم إعطاء المرضى ما يتوقعونه وسوف ينجحون ويكونوا متبعين للممارسة القائمة على الدليل. وهذا غير صحيح البتة.
لأجعلها أكثر بساطةً معالجة توقعات المرضى لا تعني ببساطة الوفاء بها.
لان الأبحاث أظهرت أن توقعات المرضى تتنبأ بالنتائج لا يعني أن تفعل كل ما يتوقعه المرضى حرفياً. على سبيل المثال لو توقع المريض أنه سيشعر بتحسن إذا استخدم علاج مشكوك فيه أو غريب أو خطير، هل ستفعل ذلك له؟
ضع خط لما يمكن أن تقوم به كطبيب، وفي رأيي الشخصي يجب أن يكون مرسوماً على أساس الممارسة المبنية على الدليل.
العديد من مرضاي لم يكن لديهم توقعات لتلبيتها، ولكن تمت معالجة الكل.
إذا تمكنت من معالجة الجميع فسأحصل على نتائج مبهرة. ومع ذلك سأكون صادقاً وأقول إن هذا لا يحدث في كل وقت. أن محاولة تغيير توقعات المرضى أمر صعب للغاية.

من حين لأخر بعض المرضى لا يعرفون ما يريدون وليس لديهم توقعات حيال ذلك، ومعالجة هؤلاء المرضى أسهل بكثير. على كل حال هناك بعض المرضى يكون لديهم توقعات أو يظنون أنهم يعرفون ما يريدون. هذا يكون أما بسبب نصيحة أو معلومة أخذوها من موفر أخر للرعاية الصحية، أو في هذه الأيام وهذا الجيل، نصائح أخذوها من الانترنت أو د. قوقل. وفي الحقيقة هناك الكثير من الاخبار والمعلومات الخاطئة التي تصل للمرضى.
كمتخصصين ومسؤولين ومدَربين جيداً، من واجبنا أن نعلم مرضانا عن أحدث وأصح المعلومات الطبية المنشورة، وليس أن يعتمدوا على ما ينشر في صفحات الانترنت. نحن بحاجة إلى عرض جميع الخيارات أمام مرضانا بشكل واضح وموجز، موضحين الإيجابيات والسلبيات، المنافع والمخاطر، المترتبة على اختيار أي من الخيارات المطروحة مع توضيح عدم اليقين بشأن عمل أي من هذه العلاجات.
قد تعتقد أن العمل هكذا كثير، وأنت محق في هذا. ولكن تعتبر هذه التوضيحات للمرضى إحدى المبادئ الأساسية في الرعاية الصحية.
ببساطة أن تقوم بعمل ما يطلبه المرضى منك فقط هو أمر سهل جداً، ولكن في الحقيقة هذه ليست وظيفتك. هذا ما يقوم به الاستقبال في الفندق أو سائق التاكسي، أو أي مقدم خدمة جيد. ولكن مقدمي الرعاية الصحية، ومنهم المعالجون الطبيعيون ليسوا مقدمي خدمات.

وكملخص لما سبق دورك كمقدم رعاية صحية هو إدارة توقعات مرضاك، وأخبارهم بصدق وأمانة أن ما يعتقدون أنهم بحاجته ليسوا كذلك، وأنهم بحاجة لعمل شيء لم يكونوا يتوقعوه. هذا أصعب بكثير ويتطلب جهداً أيضا. ولكن هذا ما أخترته عندما قررت أن تصبح معالج طبيعي.



تمت الترجمة بتصرف... فريق اساسيات العلاج الطبيعي.

الجمعة، 28 يوليو 2017

Sensory examination



Sensory examination:
·       Pinprick.
·       Light touch.
·       Vibration sense.
·       Joint position sense.
·       Temperature.

In all parts of sensory testing:
-        First, teach the patient about the test.
-        Then, perform the test.
-        After that, check that the patient is understood the test.

Tips for speedy sensory testing:
ý Test vibration sense first, then temperature, then joint position sense, then pinprick. Test light touch last.
ý Start distally and work proximally.

Vibration sense:
Use a 128 Hz tuning fork.

       i.          Demonstrate: teach the patient that he is feel a vibration, placing the fork on the sternum or chin.
     ii.          Test: ask the patient to close his eyes. Place the fork on the bony prominence and ask if he can feel the vibration.
First, place the fork on the toe tips. If this is not felt, apply the fork as it shows in the photo below.


   iii.          Check: check the patient reports feeling the vibration and not just the contact of the tuning fork.
Strike the tuning fork, stop it immediately and repeat the test. If the patient reports that he feels vibration, demonstrate the test again.

Joint position sense:
1.    Demonstrate: show to the patent what are you going to do. Move the digit, illustrating which is up and which is down.
2.    Test: ask the patient to close his eyes. Move the toe up and down. Start with large movements in either direction gradually reduce the angle moved.
v Test distal joints first (distal interphalangeal joint). Test more proximal joints if proprioception is abnormal distally.

v Make sure you hold the finger or the toe by the sides.

Pinprick:
       i.          Demonstrate: show the patient what you are going to do. Explain that you want him to tell you if the pin is sharp or blunt.
     ii.          Test: ask the patient to close his eyes. Apply randomly sharp and blunt stimuli and note the response.
   iii.          Check: intermittent use of a blunt stimulus allows you to check that the patient understands the test.
v Try to produce a stimulus of the same intensity each time.
v Start distally and move proximally.

Light touch:
Use a piece of cotton wool.
1.    Demonstrate: ask the patient to say "yes" every time he is touched.
2.    Test: ask the patient to close his eyes. Apply the stimulus at random intervals.

Temperature:
For fast test: ask the patient if the tuning fork feels cold when applied to the feet and hands.
Formal test: fill two tubes with warm water and cold water.
       i.          Demonstrate: "I want you to tell me if I touch you with the hot tube or with the cold tube.
     ii.          Test: apply hot or cold at random to hands, feet or an affected area.

Two-point discrimination:
This requires a two-point discriminator: a device like a blunted pair of compasses.
a.     Demonstrate: "I'm going to touch you with either two points together or one point".
b.    Test: ask the patient to close his eyes. Gradually reduce the distance between the prongs, touching either with one or two prongs.
Note the setting at which the patient felt to distinguish one prongs from two prongs.
Normal:
Index finger > 5 mm
Little finger > 7mm
Hallux > 10 mm
Compare right with left.


فريق اساسيات العلاج الطبيعي

الثلاثاء، 25 يوليو 2017

شجع مرضاك لإحداث تغيير صحي في أساليب حياتهم... مقال مترجم

بسم الله الرحمن الرحيم


في تدوينتي الأخير تناولت كيف يمكن للمعالجين الطبيعيين بدء محادثة حول إنقاص الوزن مع مرضاهم. ومع ذلك خطتك لرؤية مرضاك يقومون بتغيير في نمط حياتهم بشكل صحي ناجح من شأنها أن تسهل فقدان الوزن وتحسن الصحة يجب أن تشتمل على إعطاء المعلومات واستخدام الاستراتيجيات السلوكية. فالمعلومات وحدها ليست كافية. فقد أظهرت الأبحاث أن المعرفة وحدها لن تغير السلوك. استخدام الاستراتيجيات السلوكية يمكن أن تعزز نجاح مرضاك.

من المهم أن يفهم المريض الفوائد المتعلقة بالتغيير لنمط حياة صحي لتجنب الأمراض ذات الصلة بالسمنة والعديد من المشاكل الصحية الأخرى. ومن المهم بنفس القدر أن يكون لدى مرضاك رؤية للحياة التي يريدون، والأنشطة التي يرغبون في المشاركة بها، والأشياء التي يريدون دائما القيام به، ولكن لم يكونوا قادرين على القيام بها بسبب وزنهم أو مشاكل المفاصل لديهم. مساعدة المريض على وضع بعض الأهداف المهمة بالنسبة لهم هي واحدة من هذه الاستراتيجيات السلوكية. اطلب من مريضك أن يكتب 4 إلى 5 أشياء مهمة جدا بالنسبة له فيما يتعلق بفقدان الوزن وتحسين الصحة. اطلب منه أن يكتبها على بطاقة صغيرة يمكنه وضعها في جيبه أو محفظته، وقل له أن يخرجها بضع مرات في اليوم وأن يقرأها بصوت عال.

في حين أن ممارسة الرياضة مهمة فإن التغذية أكثر أهمية عندما يتعلق الأمر بفقدان الوزن. ببساطة حساب السعرات الحرارية ليست فعالة لفقدان الوزن على المدى الطويل. ومع ذلك فمن المهم أن يتم توجيه المريض نحو اتخاذ خيارات غذائية جيدة. كأخصائي علاج طبيعي يمكننا تشجيع زيادة تناول الفواكه والخضار والفاصوليا والمكسرات لتشكل القسم الاكبر من النظام الغذائي للمريض، وتجنب السكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة. وتشير البحوث إلى أن هذا النهج في الخيارات الغذائية سيسهل فقدان الوزن، وسوف يقلل الالتهابات في الجسم. من أجل أن تكون على علم بنوعية الغذاء اليومي الذي يتناولونه، اطلب من مرضاك تسجيل وجباتهم التي تناولوها على مدى فترة سبعة أيام، وكتابة كل ما يأكلون ويشربون، ثم مراجعة السجل معهم، ونشاركهم بكيفية تحسين اختياراتهم للوجبات.

بينما نستطيع توفير المعلومات، وهي بالتأكيد مهمة جداً، العديد من الدراسات اشارت إلى أن المعرفة لوحدها لا تستطيع تغيير السلوك. أقترح على مراجعيك عدم تناول الأطعمة التي تكون مليئة بالسكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة. وعند الخروج لتناول الطعام بالخارج يجب أن يبحثوا عن مطاعم توفر خيارات غذائية صحية، وأن يتجنبوا المطاعم السريعة.

ومن المؤسف أنه حتى مع انهيار صحة أمتنا بسبب تفشي الأمراض المزمنة المرتبطة بالسمنة، هناك الكثيرون الذين ليسوا على استعداد لبذل الجهد أو اتخاذ موقف لمساعدة أولئك الذين يحتاجون إلى بعض التوجيه والتنسيق المناسب مع التعليم والسلوكيات التدخلات لتعزيز الصحة. يبدو أن المهنيين الصحيين يشيرون إلى بعضهم البعض قائلين إنها ليست وظيفتي بل هي مسؤولية شخص آخر.




ترجمة فريق اساسيات العلاج الطبيعي...

الاثنين، 24 يوليو 2017

رسائل لمرحلة الامتياز...


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

ننقل لكم رسالة من طالب خريج على اعتاب مرحلة الامتياز...

إن من سنن الله في الكون انه من يعمل عملاً صالحاً فسيجازى عليه أفضل الجزاء والتيسير وبعد:

فإن مما نحن مقدمون عليه كما قدم عليه من كان قبلنا هو الامتياز وهي فترة قصيرة المدة، عظيمة الأثر على كل طالب.
والمطلوب منا هو ربط معلومات أربع سنوات جامعيات بالحياة العلمية في سنة واحدة.
ومما يعين الانسان على التحصيل والاستمرار هو استحضار هدف يرسمه الانسان لمستقبله وتخطيط حياته المستقبلية بناء عليه.
وفي هذه الرسالة القصيرة أحاول ان أوضح بعض المهمات في هذه الفترة.
أولا في كيفية زيادة التحصيل والمعرفة، فمما يخشى كثير في هذه المرحلة صعوبة الحصول على الفرصة المثالية التي يطمح لها في التعليم، فيضعها عذراً طبيعياً يجب تصديقه لتردده.
وهي حقيقة مشكلة كبرى تواجه الكثير إذ لم يكن الكل.

ومن الحلول التي قد تعين على تجاوزها:
استحضار اهدافك في الحياة.
محاولة بناء علاقة جيدة مع زملائك الطلاب والموظفين والإدارة، فسيسهل هذا كثيراً.
دع لك صورة إيجابية لدى مسؤولي التدريب من خلال حضورك المبكر يومياً، والالتزام بحضور المحاضرات، وإبراز قيم المسؤولية لديك تجاه مرضاك وزملائك ومنشأة العمل التي تتدرب بها.
استشعار كونك تمثل جامعتك، وما تتركه من أثر سواء كان إيجابي او سلبي سيتأثر بسببه بقية زملائك.

ثانيا تردد كثير من السؤال وأخذ النصائح الموجهة له، واعتبار ذلك تنقص من قدره أو يحرج بعد ذلك من الخطأ وبدل تصحيحه يبدأ في تجنب الظهور امام الجميع.
وبهذه النقطة أحب أن اذكر انه جميع العاملين معك يعرفون وبل يتوقعون وقوعك في بعض الأخطاء، ويجب أن تعرف أنه امر طبيعي جداً ولا داعي للقلق من ذلك.
بل دع ذلك محفز لك للتعلم أكثر حتى لا تقع في أخطاء بسيطة أخرى.
ويجب عليك دائماً ان تظهر لمن معك حرصك الشديد على التعلم.

ثالثا نقاط اود التنبيه عليها:
استغل الخبرات الموجودة في المنشأة التي قررت التدرب بها.
لا تتردد في طرح استفسارك وناقش آراء الغير، ودافع عن رأيك إذا كنت متأكد منه.
استشعر الاجر والثواب على عملك.
احترم الأنظمة الموضوعة لتنظيم العمل.
لا يمر عليك يوم إلا وتسعى فيه للتطوير وتحسين وتنمية معلوماتك بتخصصك.
يجب أن يكون لديك اهتمام بمريضك وبأسرته أيضاً.
اتقن ومارس وحسن اللغة الإنجليزية، لأنها للأسف تعتبر عائق كبير امام التطوير والتحسين.


نسأل الله التسديد والتوفيق وأن يجعل ما نقوم به خالصاً لوجهه الكريم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فريق اساسيات العلاج الطبيعي...




الأحد، 11 يونيو 2017

الكتف المتجمد... والعلاج الطبيعي


بسم الله الرحمن الرحيم

الكتف المتجمد أو (frozen shoulder) هو التهاب مزمن في الكبسول المحيط بمفصل الكتف يتميز بعدم قدرة المريض على تحريك المفصل بجميع الاتجاهات.
تعتبر احدى الأمراض التي تُشفى لوحدها دون تدخل طبي (self-limited)، ولكن بدون تدخل قد تترك بعض الأثر على حركة المفصل الطبيعية.
العلامة الأساسية هي عدم القدرة على تحريك المفصل سواء من المريض نفسه أو المعالج الطبيعي.

له نوعين:
أولي: بسبب اضطراب في الجهاز المناعي
ثانوي: قد يكون بسبب إصابة أو عملية جراحية حول الكتف
أو حالات كسور الرسغ التي تتطلب تثبيت الكتف في مكانه لمدة طويلة
أو بسبب مرض السكري
أو أي مرض يسبب ألم حول منطقة الكتف.

العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة بالمرض:
العمر: الأشخاص بعمر الأربعين فما فوق معرضين بشكل أكبر للإصابة به
مرضى السكري
بعض الحالات التي تتطلب عدم تحريك المفصل لفترة طويلة
بعض الامراض مثل نشاط   أو خمول الغدة الدرقية والشلل الرعاش وامراض القلب والاوعية الدموية


يمر المريض بثلاث مراحل في الإصابة بالمرض:


المرحلة الأولى هي مرحلة الألم: يبدأ الألم عند المريض فجأة ليلاً.
الألم غير مرتبط بالحركة بشكل اساسي، ولكن كلما زاد المدى الحركي يزيد الألم
المدى الحركي في هذه المرحلة طبيعي وتستمر هذه المرحلة من 2 إلى 9 أشهر، ويصعب تشخيص المرض في هذه المرحلة.

المرحلة الثانية هي مرحلة التجمد:
ويبدأ الألم يقل تدريجيا خلال هذه المرحلة
ويبدأ تقييد حركة المفصل خلال هذه المرحلة وتبدأ الأنشطة اليومية بالتأثر
تستمر هذه المرحلة من 3 إلى 9 أشهر وقد تستمر أكثر من ذلك، ويسهل تشخيص المرض في هذه المرحلة.

المرحلة الثالثة مرحلة الذوبان حيث يعود المدى الحركي للكتف خلال 12 إلى 24 شهر

تقريبا 40% من المرضى يعانون بدرجة بسيطة من تأثر المدى الحركي
ولكن 10% من المرضى يعانون من مشاكل طويلة المدى بسبب الإصابة.

تبدأ شكوى المريض من ألم حتى خلال الراحة ثم تتطور الشكوى إلى تقييد في المدى الحركي ويبدأ يتأثر الأنشطة اليومية.

في المرحلة الأولى يكون هناك تشنج في العضلات بسبب الألم يمنع الحركة الطبيعية للمفصل
وفي المرحلة الثانية يكون هناك تقييد للمدى الحركي

يجب اختبار قوة العضلات واختبار مرونتها للمساعدة في التشخيص. ويجب تطبيق اختبار Apley scratch

تشخيص الحالة غالبا يعتمد على الفحص البدني في العيادة دون الحاجة لعمل أشعة

اهداف العلاج في المرحلة الأولى هي تقليل الألم وتقليل تشنج العضلات عن طريق
 TENS
Cryotherapy
Active assisted, active, and passive exercises
Physiological or accessory movement of grade I or II


في المرحلة الثانية نهدف لإعادة المدى الحركي الطبيعي للمريض عن طريق:
Grade III and IV joint mobilization and capsular stretch
Auto-passive exercise
Stretching exercise
Strengthening exercises
Proprioception training and coordination exercise





فريق اساسيات العلاج الطبيعي